متحف عجلون الأثري


يعتبر المتحف الوسيلة الأمثل والطريقة الصحيحة التي نحافظ من خلالها على جمع وتوثيق اللقى الأثرية وصيانتها وحفظها من التلف والضياع فهي المرآة التي يستقي من خلالها أبناء الوطن انجازات الحضارات التي تعاقبت على ارض أردننا العزيز.
لقد بدأت فترة إحياء متحف آثار محافظة عجلون في شهر تشرين الأول عام 2001 على غرار متاحف المحافظات في المملكة والتابعه لدائرة الآثار العامة إضافة للضرورة الملحة لعرض مخلفات ما هو شاهد على الحضارات التي استقرت في محافظة عجلون.
لقد وقع الاختيار على قاعتين متداخلتين ضمن قاعات قلعة عجلون لتصبح متحفاً والذي أصبح بدوره جزءاً من تاريخ قلعة عجلون كونها موقعاً اثرياً سياحياَ مهماً يؤمه الزوار من كافة أنحاء العالم. تم تأسيس متحف آثار عجلون وفتحه أمام الزوار عام 2003 من الجدير بالذكر ان قاعة المتحف يطلق عليها قاعة أيبك بن عبدا لله حسب ما هو موثق بنقش يعلو الواجهة الشرقية للقاعة والمطلة على الخندق والتي تقع ضمن البرج الجنوبي الشرقي.
يحتوي متحف عجلون على قطعاً أثرية منوعة ما بين فخار ، زجاج ، رخام ، باز يلت، حجر صابوني، معادن( برونز ، نحاس، فضة) تم جمعها من خلال الحفريات المنظمة والمسوحات أو من خلال الحفرية العرضية والإنقاذية او عن طريق الإهداء.
رتبت القطع الاثرية على أساس التسلسل الزمني وحسب العصور التي تعود اليها مقتنيات المتحف على النحو التالي :
العصر الحجري الحديث 8000-4000ق.م.
العصر البرونزي القديم 3500-1200ق.م.
العصر الحديدي 1200-538ق.م.
الفترة الرومانية 63ق.م-324م.
الفترة البيزنطية 324-636م.
القترة الأيوبية/المملوكية 1174-1516م.
الفترة العثمانية 1516-1916م

ليست هناك تعليقات: